“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(2)
لا يمكن مقاربة حدث بحجم "طوفان الأقصى" من خلال الأدوات التحليلية التقليدية التي تكتفي برصد حركة الميدان أو إحصاء موازين القوى المادية؛ فهذه القراءات –على أهميتها الإجرائية– تظل عاجزة عن النفاذ إلى "الجوهر المحرك" للتاريخ.