في مايو 2026 للميلاد انطلق أسطول الصمود يمخر عباب البحر المراقَبِ من طرف المشروع الصهيوني. يحمل على متنه أحرار القضية الفلسطينية من كل أنحاء العالم الغربي والعربي والإسلامي.
لا يمكن مقاربة حدث بحجم "طوفان الأقصى" من خلال الأدوات التحليلية التقليدية التي تكتفي برصد حركة الميدان أو إحصاء موازين القوى المادية؛ فهذه القراءات –على أهميتها الإجرائية– تظل عاجزة عن النفاذ إلى "الجوهر المحرك" للتاريخ.
يستخدم العدو الصهيوني التضليل والخداع سواء بنشر معلومات كاذبة أو استغلال الخلافات الداخلية بشكل موجه، أو نشر إشارات متعمدة لخداع الرأي العام والخصم، حيث يُصبح الكذب رافعة للحروب وذريعة للدمار، وهو على هذا منذ نشأته.