الكاتب
أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح 314 المشاركات 0 تعليقات
**يَا ذَا الأَشَمُّ** (قصيدة)
يا ذا الأشمُّ،
ونفسُكَ العاليةُ تمشي على الأرضِ
كأنَّ التواضعَ تاجُها الخفيّ،
خُبْزُ الأُمِّ لا يَبْرُدُ (قصيدة)
يا محمودُ...
قُمْ قليلًا من غيابكَ،
لا لتعودَ إلى الدنيا،
قِفا نسألِ الأطلال (قصيدة)
قِفا نسألِ الأطلالَ أينَ أحبّتي
وهل يرجعُ المشتاقُ بعدَ ترحُّلِ
العهد والمجد (قصيدة)
يَا دَارَ مَجْدٍ عَلَى العَلْيَاءِ وَالسَّنَدِ
أَقْوَتْ وَلَكِنَّهَا فِي القَلْبِ لَمْ تَبِدِ
تَبَجَّلَ الصَّيْفُ لِلصَّيْفَيْنِ
تَبَجَّلَ الصَّيْفُ لِلصَّيْفَيْنِ...
كأنَّ الفصولَ لم تَعُدْ تُقاسُ بحرارةِ الشَّمس، بل بحرارةِ القلوب، وكأنَّ الزمانَ شاخَ حتى صارَ يلبسُ عباءةَ الرمل، ويتكئُ على عصا الريح، ويقصُّ على الكثبانِ أخبارَ قبائلَ أكلتْها السنونُ، ولم يبقَ…
مُعَلَّقَةُ سُيُوفِ العِزِّ (قصيدة)
أَلَا هُبِّي بِصَوْتِ المَجْدِ هَاتِينَا
وَصُبِّي كَأْسَ عِزٍّ فِي أَيَادِينَا
فَإِنَّا إِنْ دَعَا الدَّاعِي لِنَجْدَتِهِ
نُجِيبُ الصَّوْتَ إِعْصَارًا بَوَادِينَا
أعطونا الطفولة
أعطونا الطفولة…
أعيدوا للأراجيح صوتها،
وللحقائب دفاترها،
وللحدائق عصافيرها،
نارُ الأبيِّ (قصيدة)
وللحرِّ تحتَ الضيمِ نارٌ تأجَّجتْ *قصيدة: نارُ الأبيِّ
وللحرِّ تحتَ الضيمِ نارٌ تأجَّجتْ ** وفي قلبِهِ من جمرةِ العزِّ لَهبُ
سِفْرُ المَجْدِ وَصَهِيلُ الحُرُوف(قصيدة)
أَنا الَّذي صاغَ الزَّمانُ قصيدَتي
فَغَدَتْ حُروفي في الوغى لا تُهزَمُ