“على عتبة الفراق الأخير….”(خاطرة)
اليوم، وبعد كل هذه السنوات، أقف على عتبة البيت الذي كان ولا يزال بيت أحلامي وسعادتي. دخلت إلى هذا البيت فتاة صغيرة، غريبة، وخائفة، لا أعرف أحدا غير أمي التي أنجبتني.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.