منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

طوفان الحياة!

إن المنطق الذي فرضه العدوّ لينشر به الموت هو المنطق المقابِل الذي سينطلق منه تحدّي أهل القطاع ومَن حولهم لإعمار الأرض الميتة وإحيائها بنمط جديد يستطيع الصمود والبقاء بجدارة تفوق ما كانت عليه من قبل.

“ولا تهنوا”

إذا انكسر بَدَنُ أحدهم من الخوف أو القلق أو الحزن أو الاكتئاب فهذا هو الوهن الذي ينتج الضعف المادي والمعنوي فيذلّ هذا الجسد الموهون ويرتخي ويعجز، وتنعدم عزيمته، وتنتهي قدرته على المواجهة.

ليالي القدر في رباط الثغر

يروي ابن عمر عن رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه:( ألا أنبئكم بليلةٍ أفضل من ليلة القدر؟ حارسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلّه لا يرجع إلى أهله) رواه النسائي والبيهقي والحاكم وابن أبي شيبة بإسناد صحيح.

حرب المرجفين

1. يريدون من حاضنتنا الشعبيّة التي تتعرض لأبشع محاولات التجريف أن تكون نهباً للدعاية والإشاعة والاتهامات الرخيصة من خلال غرف الظلام التي شحنوها بكل ما توفّر لديهم من مال ومعلومات وحِيَل.

معيّة الله جيشك!

إنّ أكثر ما يحتاجه الناس الآن يا أخي هو السكينة، وطمأنينة القلب، وسلامة الروح، إنّهم يريدون الابتسامة الصابرة، والثقة المطلقة بالله، يريدون كلمة تقطع بقيّة رجائهم بالناس الذين خذلوهم، ويتجرّد رجاؤهم لله رب العالمين.

رماد الخذلان

فإذا تحقق الخذلان من قوم كنا نعدّهم من الناصرين في وقت الضرورة الملحّة والنازلة الفاجعة فإن ذلك منهم يعني: 1. خيانةَ عهدٍ وميثاق، بنقضهم لِما عاهدوا عليه، وحزّبوا له الناس حولهم، وجمعوهم عليه، واطمأنّ الناس لميثاقهم.

واليائس إذا سلك سبيل الأنبياء!

إنّ أوجاع الناس هناك أشدّ من أن توصف، وذهولهم يزلزل الراسخين منهم، والرهق المستديم قد أصاب الناس بصورةِ عجزٍ لا توصف، وكلمات قهرٍ لا تنتهي ولا تعبِّر، حتى إننا من البعد نكاد ننهار مما تكشف بعضه عيون الإعلام.