منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

كيف ينصرُ اللهُ عبادَه بالغيب!

الغيب هنا يعني الالتزام بنصرة الحق، والدوام على ذلك بصدق لأنّه الحق، وليس لأنه مكسبٌ أو حاجةٌ أو ضمانٌ، وهذا الإيمان بهذا النوع من الغيب يجدّد الروح، ويفعمها بالحيوية، ويملؤها بالإرادة.

كيف ينصرُ اللهُ عبادَه بالغيب!

لقد ابتلانا الله بالنقص والفقد من الأنفس والأموال، والحرمان من الطعام والشراب والأمن والاستقرار، وسلّط علينا نمطاً عالياً من تتابع الهدم والقتل والدمار والصراع والكوارث والآفات والظلم والتفكك والجريمة واليأس...،

كيف أفهم حديث “لا تتمنوا لقاء العدو”؟

سألني بعض الأفاضل النجباء من أهل الثغر أن أكتب كلمات مختصرة في فقه عدم تمني لقاء العدوّ، لاسيّما أن ثمّة قوماً يستندون إليه في تعطيل الفريضة الواجبة، وفي تثبيط الناس والتشويش عليهم، وبث الأراجيف فيهم، وقد أجبتُه إلى ذلك بكلمات:.....

لنهدينّهم سبلنا

أنه يجب تغيير أنماط العمل التقليدية التي اعتدتَها، أو ربّما يجب أن تكسر هذا القيد الذي فرضتَه على نفسك لمصالح كنتَ تراها أصلح في حينها.

بين العاجز والكسلان والهامل

بين العاجز والكسلان والهامل د. أسامة الأشقر 1. ينبغي أن يكون أكثر دعاء المرء في مثل هذه الأحوال دعاء سيدي رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه: (اللهم إنّي أعوذ بك من العجز والكسل...)، وتراني أحياناً ألْهَجُ به وأكرره، وألحّ فيه لئلّا يمسّني…

لماذا تنتقدون من يساعدكم!

إنه من شدة الغفلة ورقاعة العقل وسوء النظر والتدبير أن تتهم من يعينك في زمن الحاجة بالتقصير، وكان الأحرى بك أن تذكره بخيرٍ، وأن تشيد به في كل محفل حتى لو كان عطاؤه يطعم بضع مئات من ملايين

سماد الجائعين!

كتب لي مُستصرِخاً: يا مَن كنتَ صديقي زَعْماً! ماذا تفعل أيها البائس اللئيم هناك، ألا ترى أنّ هذا الجوع يتلف أبداننا، ويكسر ظهورنا، ويفكك كل وظيفة فينا!

مهاجرون إلى رسول الله!

كنتُ أصبّره وأعزّيه، وهو العابد الذاكر المبتلَى، وقد أعلّه المرضُ والجوع والفقدُ، فقال لي: يا أسامةُ! ألا ترى أنّنا المهاجرون قبل الفتح! وأنّ الهجرة قد استُحِقّت لنا كما مضت لأهل الهجرة الأولى، ونرجو أن نكون الأعظم درجة والأشرف محلّاً في…

عندما تستفحِل المذهبيّة الموجّهة!

المذهبيّة في أصلها طريقةٌ في التعبئة، ونمطٌ من أنماط الاستدامة، وهي مولود ثائرٌ متمرّد، وعندما تولَد تقف على قدميها بسرعة وتطلق ساقها للريح، وإذا استُثمرت في سياق استراتيجيّ موزون فإنها كالنبع الفيّاض المتصل المدَد.

اقتحام العقبة!

إذا أسغب المرءُ فإنه يَدخل في حال المجاعة والتعب، ولكنه إذا كان ذا مسغبة، فإن هذه المسغبة تتلبّس به، وتحتويه، وتختصّ به، ولا تفارقه، فثمّةَ فرقٌ كبير بين المُسغِب وذي المسغبة.