على عتبات “تيغيلت – أنين الجنوب”
ليست البدايات في كل كتاب سواء؛ فثمة ما يقرأ، وثمة ما يتلقى. و"تيغيلت – أنين الجنوب" من ذلك الضرب الذي لا يقدم صفحاته الأولى على أنها تمهيد، بل على أنها تهيئة؛ تهيئة للعين أن ترى، وللقلب أن يصغي، وللعقل أن يستعد لأسئلة لن تغلق بسهولة.