اليوم، وبعد كل هذه السنوات، أقف على عتبة البيت الذي كان ولا يزال بيت أحلامي وسعادتي. دخلت إلى هذا البيت فتاة صغيرة، غريبة، وخائفة، لا أعرف أحدا غير أمي التي أنجبتني.
.......لقد جعلتني هذه التجربة التي خضتها في وقت قصير أفهم معنى المعاناة الحقيقية وأدرك حجم المأساة التي يعيشها أهل غزة كل يوم. إنهم أبطال يتحملون ما لا يطيقه الإنسان العادي..........
لقد اجتاح الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حياة الشباب بشكل غير مسبوق، فأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتهم اليومية، ومع ذلك، كان لهذا الغزو تأثيرات سلبية على نفسياتهم وسلوكياتهم وعاداتهم.
لقد ساهم الإعلام بشكل فعال في تدليس الحقائق أو توضحيها للرأي العام، إلا أن له دورا أساسيا في توعية المشاهد عن طريق إمداده بمعلومات وحقائق وأحداث الساعة.