• كان لجبريل كما سماه والده جسد نحيل، ووجه صغير مضيءٌ بريءُ المشهد لطيفُ المحيّا، ولكنه كان يحمل فؤاداً شجاعاً يُكِنّ إصراراً عنيداً على المسار الذي اختاره واستأنس به.
- عند استشهاد أهلي، و هَدم بيتي، و ضياع كل ما أملك وما تملك عائلتي، تألمت حد نزيف القلب بلا أنين ولا آهات، فقط صامت ساكت و أكثر شيء على لساني الحمدلله، كنت لا أنام ولا زلت، قررت حينها أن أعتمد تكتيكاً نفسياً ولم يخذلني أبدا ..