.......لقد جعلتني هذه التجربة التي خضتها في وقت قصير أفهم معنى المعاناة الحقيقية وأدرك حجم المأساة التي يعيشها أهل غزة كل يوم. إنهم أبطال يتحملون ما لا يطيقه الإنسان العادي..........
هو في السبعينات من عمره، غطى الشيب لحيته وذبلت عيناه من تحت نظارتين طبيتين لا تكادان تسعفان بصره. وهي في الستينات، تختزل صورة المرأة المغربية الأصيلة لباسا وسلوكا وقيما.....