جُوَيرَتِي وقططها، بين القرآن والقانون
بقلم: يوسف العلوي السليماني
خرجتُ يوما من البيت لقضاء بعض الحاجيات اليسيرة داخل الحي فرأيت كالمعتاد قططا حول جُوَيرَتِي المحجَّبة التي شارفت على الأربعة عشر من عمرها وهي تودع الأصدقاء والصديقات بلغة…
أيوب (قصة قصيرة)
بقلم: رشيد فائز
لم يدر في خلد أيوب يوما أن يأتيه الغدر من قبل أقرب الناس إليه. فأيوب هذا كان ولايزال من أحسن الناس خلقا وأطيبهم عشرة وأسمحهم معاملة. لكن كل ذلك لم يشفع له حين استحكم الجشع والطمع ببعضهم فلم يروا في أيوب…
سلة القمامة (قصة قصيرة)
بقلم: رشيد الفائز
كان الأستاذ رشاد في انتظار الحافلة التي سوف تقله إلى المدينة القديمة، وإذا به يرى مشهدا غريبا ومؤلما لم يتوقع أن يحدث أمام عينيه في ذلك اليوم: شاب في مقتبل العمر يكاد يجزم الأستاذ رشاد أنه لم…
نواصل عرض الإبداعات التي وصلتنا من الأدباء والمبدعين، استجابةً لنداء المشاركة في مشروع وجوه الطوفان تشعل المجد؛ مشروع أدبي–مسرحي تربوي يسعى إلى إعادة تشكيل صورة البطولة الفلسطينية في قالب رمزي حيّ
باقتضابٍ وصوتٍ جهير سلَّم الإمامُ عن اليمين مرة واحدة، ثم استدار بسرعة يَعْقِدُ أصابعَه بالتسبيح. أخذ الناس ينصرفون، بينما استأخرْتُ رويدا رويدا حتى حبَسني الجدار، فأسندتُ ظهري إليه.
لم تكن شوارع المدينة في ذلك الصباح تحمل جديدًا يُرى؛ الأرصفة ذاتها، والأشجار ذاتها، وضجيج المدينة يركض بلا قدمين، ووجوه الناس تمرّ كما تمرّ الريح: تلامس ولا تقيم.
القصة مستوحاة من تجربة واقعية عاشتها إيناس هنية، زوجة الشهيد حازم إسماعيل هنية، نجل القائد إسماعيل هنية، التي فقدت زوجها وابنتيها تحت القصف، وخرجت من قلب المأساة شاهدة على معنى الأمومة حين تتحوّل إلى جبهة صبر وفداء.