ليس جديداً في سنة التدافع الحضاري العام أن يُجر الضعيف إلى ساحات المناظرات الفكرية التي تروم تطويعه في مجالات أخرى أشد أثراً في عملية التدافع، وهو التبعية المطلقة لمبادئ الغالب من قبل المغلوب في السياسة والاقتصاد
حينما كنا نقرأ تاريخ "ملوك الطوائف" وكيف كان الخوار والجبن والخيانة والدسائس، وكلّ صفات النّفاق الاجتماعي والسياسي والروحي وأنواعه متمكّنة من الحُكّام، لم نكن نعي المشهد، وكانت الصورة ناقصة بالنّسبة إلينا......
إن النظر في سير الأقوام السابقين وما يرتبط بها من أحداث ووقائع مصدر هام للتعلم وأخذ العِبَر والدروس واستثمارها في قراءة الأحداث المعاصرة، واستلهام التجارب لأجل الحركة الصائبة في معمعان الحياة وصخب العالم.
ان مرحلة الطفولة لها أهمية كبيرة في حياة الانسان، حيث إن السنوات الأولى في حياة الطفل لها آثار على شخصيته وتكوين نظرته الى الحياة وتكوين علاقات مع من يحيطون به.
ظاهرة تفشت اليوم في عصرنا بكثرة بين العامة من الناس، وخاصة في معاملاتهم وعلاقاتهم. وهي ظاهرة البحث عن "الإنسان المعقول" أي: الثقة، القوي، الصادق، الأمين.
و لقد تعرفت على فكر ابن خلدون منذ طفولتي، و فهمت أن ابن خلدون يريد أن يقول: إن الإنسان اجتماعي بطبعه فجاءني خطابه قويَّ الحجة، و لم أكتشف في طياته الأسرار و لكنني فهمت بعد ذلك معنى التراحم
استمرَّ الفن المشخص راسخاً في الفن التشكيلي معبراً عن الأشكال والشخوص والطبيعة، ومع أن الفنان كان يضفي في كثير من الأحيان على أعماله المشخصة شحنات من انفعالاته الداخلية، وتخيلاته المستوحاة من عالمه الداخلي.
مختبر التراث الثقافي والتنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة:
يفتح نقاشا علميا وأكاديميا في موضوع
" حوار التخصصات وتكامل المعارف والعلوم"
بقلم: الخامس غفير
في إطار الأيام الدراسية التي دأب على تنظيمها مختبر التراث الثقافي…