استشهد الرجل الحكيم، المجاهد الصبور أبو العبد "اسماعيل هنية "، في واحدة من اغتيالات المحتلّ الإسرائــ يـ لي الغاشم، الذي يظنّ نفسه بهذا يُحقق انتصاراً مزعوماً، أو يُخمد مقاومة باسلة، جرّعتُه الويلآت في دفاعٍ مستميتٍ عن غزة وفلسطين عامة.
والشهيد القائد إسماعيل هنية( أبو العبد) من مواليد غزة سنة 1963 بمخيم الشاطئ، درس بالجامعة الإسلامية بغزة وحصل منها على الإجازة في الأدب العربي عام 1987.
جريمة بشعة بكل المقاييس انتهك فيها الكيان المحتل المارق كافة المواثيق الدولية، لينال من عزيمة الشعب الفلسطيني المناضل الذي قدم ولا يزال يقدم تضحيات عظيمة لاستعادة حقوقه وتحرير أرضه وتطهير مقدساته -وأنى لهم ذلك-
حين يترامى إلى آذاننا اسم الشاعر الكبير المتنبي، فإن أول ما نستحضره هو تلك القولة المشهورة التي قيلت في حقه، حتى أصبحت ملازمة له، وظلا لاسمه، إنها قولة ابن رشيق القيرواني: "ثم جاء المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس"
يشرفنا ويسعدنا في موقع منار الإسلام أن نتقدم لفضيلة الأستاذ الدكتور محماد رفيع، المشرف العام على موقع منار الإسلام، وصاحب الإنتاجات المميزة في المقاصد والأصول، وأستاذ التعليم العالي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، بأسمى عبارات التهاني…