منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

رسالة إلى عمرو معد يكرب (قصيدة)

رسالة إلى عمرو معد يكرب (قصيدة)/ عبد الناصر عليوي العبيدي

0

رسالة إلى عمرو معد يكرب (قصيدة)
بقلم: عبد الناصر عليوي العبيدي

قِــطَـارُ الــقَهْرِ يَــا جَـدِّي
عَــلَى صَـدْرِ الْـوَرَى جَاثِـمْ

–
بِــلَادُ الــعُـرْبِ مَــسْخَرَةٌ
وَوَاقِـــعُ حَــالِـهَا صَـــادِمْ

–
ف(زِيـنغُو) ســادَ في بَكْرٍ
وَ(رِيـنغُو) فـي بَـني سَالِمْ

–
أخَـاهُمْ (شَــرْشَبِيلُ) غَــدَا
كَــرَمْــزٍ لِــلْــعَدَا هَـــازِمْ

–
فأضحى مِثلَ(دُنْ كِي شُتْ)
وُجُــــودُهُ لِــلْــوَرَى لازِمْ

–
لَــدَيْـهِ أَلْـــفُ (هَــرْهُورٍ)
لِــنَـعْــلِ حِــذَائِــهِ لَاثِــمْ

–
طــواحــينُ الــهوا سَــبَبٌ
يَـظَــلُّ لِــجَـمْعِنا سَــائِــمْ

–
وَأَكْــبَـرُهُــمْ كَــزُغْــلُــولٍ
أَسِــيــرُ الـــرُّزِّ وَالــطَّاعِمْ

–
رُمُـــوزُ الــعُـرْبِ قَــاطِبَةً
رُوَيْــبِـضَةٌ لَــهَـا شَــاتِــمْ

–
وبَــاتَ الــدِّيكُ فِــي قَوْمِي
يُــقَــالُ لَـــهُ أَبــوجَــاسِمْ

–
وَلَــيْــسَ لِـــعِــزَّةٍ لَـكِــنْ
لِــنُــدْرَةِ فَـــارِسٍ صَــارِمْ

–
فَـــلَا صَــمْــصَامَةٌ بَــقِيَتْ
وَلَا كـــفٌّ بِــهَــا قَــائِــمْ

–
وَلَا الــبَــلْقَاءُ فِـي جَــيْشٍ
لِــنَـجْــدَةِ حُـــرَّةٍ عَـــازِمْ

–
رِيَـــاحٌ فَــجْـأَةً عَــصَــفَتْ
فَــصَــارَ سَــمَــاؤُنَا غَــائِمْ

–
أَتَــانَــا عَـــارِضٌ هَــطِــلٌ
بِــسَــيْلٍ جَــارِفٍ عَـــارِمْ

–
ظَــنَـنْتُ بِــأَنْ سَــيَــتْبَعُهُ
رَبِـــيـعٌ مُــزْهِــرٌ دَائِـــمْ

–
وفِــرْعَـوْنُ الَّــذِي يَـخْشَى
سَــحَـابًــا حَــوْلَهُ حَـائِـمْ

–
فــيَنْـزِلُ مِــنْـهُ مَــوْلُــودٌ
يَــكُونُ لِــعَــرْشِهِ هَـــادِمْ

–
فــصاحَ الــويلُ يَــا هَامَانُ
إِنَّ حِــــسَــابَــنَا قَــــادِمْ

–
إِذَا الــطُّــوفَــانُ أَدْرَكَــنَـا
فَـــإِنَّ مَــصِــيرَنَا قَــاتِــمْ

–
وأنــتَ وُلِـــدْتَ شــيطاناً
بِـــكُــلِّ خَــبَاثَــةٍ عَـالِــمْ

–
ســنَـقْـتُلُ كُـــلَّ مَــوْلُــودٍ
ولا نَــخـشى مــن الــلائمْ

–
ذِئَــابٌ فِــي الحِمَى صَالَتْ
وَشَــيْـخُ رُعَــاتِـنَا نَــائِــمْ

–
فَــأَرْضُ الــعُرْبِ مَــزْرَعَةٌ
لِــدِيــكٍ مُــجْـرِمٍ ظَــالِــمْ

–
إِذَا تَــــأْتِــيـهِ عَـــاهِـــرَةٌ
سَــيُـصْبِحُ قِــطَّهَا الــنَّاعِمْ

–
يُــنَاديــها بِ”مــولاتــي”
يــصيرُ لـها كـما الــخادِمْ

–
وَرَغْـــمَ بَــيَــاضِ فَــوْدَيْهِ
بَــدا كـالــمُغْرَمِ الــهــائِمْ

–
فــيَغْدُو الــزِّيرَ فِـي تِــيهٍ
وَفِـي إِكْــرَامِــهَا حَــاتِــمْ

–
يَــمُوتُ بِــعِــشْقِهَا كَلِــفًا
يَــظَلُّ بِــوَصْـلِهَا حَــالِــمْ

–
يَــبِـيـعُ الـدِّيــنَ وَالـدُّنْـيَا
لِــيَـبْقَى عَـرْشُــهُ عَــائِــمْ

–
يَــقُولُ الــقُـدْسَ نَـفْتَحُهَا
بِــجَيْشٍ مُــتْرَفٍ نَــاعِــمْ

–
نُـشَــجِّعُ أَلْــفَ رَاقِــصَــةٍ
وَأَلْـــفَ مُـخَــنَّثٍ دَاعِـــمْ

–
وَأَلْــــفَ خَلِـيعَةٍ تَــغْــدُو
مِــثَــالًا يُــحْــتَذَى”زَاعِمْ”

–
وَشَــيْـخٌ يُـحْسِنُ الــفُــتْيَا
نَــبِـيـهٌ حَـــاذِقٌ فَــاهِــمْ

–
يُــصـنِّفُ مَــنْ يُــعَارِضُنَـا
لَــــعِـيـنٌ كَـــافِــرٌ آثِــــمْ

–
وَخَــيْـرُ الـنَّــاسِ قَاطِــبَةً
يــموتُ لِــيَـفْدِيَ الْـحَاكِمْ

—-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.