الداعية المربي أبو عمار عبد المنعم صالح العلي العزي، المعروف باسمه الحركي *محمد أحمد الراشد*، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه ومحبيه ورفاق دربه في الجهاد والفكر والدعوة الصبر والسلوان.
استطاع الشيخ الفاتح أن يفهم المجتمع الشرق أوروبيّ وخصوصيته، وأدرك أولوياته، ولم ينشغل بالاهتمامات الأخرى التي يركّز عليها الدعاة العاديون، ولم تنقطع علاقته بهؤلاء الذين عاش معهم بعد تخرجه في كلية الطب واشتغاله بالطب الباطنيّ....
وقد اهتم علماء المسلمين بالمناظرة اهتماما كبيرا منذ أن نشب الخلاف الفكري بين العلماء ورجال الفكر في هذه الأمة، وانتهت عنايتهم بوضع قواعد لتنظيم المناظرة حتى تكون في دائرة الفكر المستقيم.
عندما استُشهِد مؤسّس حركة حماس، خطب "إسماعيلُ هنيـــة" الناسَ قائلاً: "لقد حرص شيخنا على الموت فوُهِبت له الحياة الأبدية ... وأنتم أيها المجاهدون إذا بِعتُــم حياتكم لله، ربحتُم عزّة الدنيا ومجد الآخرة".