كان هناك ساحر شرير يسكن في جزيرة وسط البحر، وقد بلغ من أساليب القوة ما جعله يسيطر على مساحة شاسعة من أرض الأحلام الطيبة ذات الخيرات الوفيرة والطبيعة الجميلة.
في أحد الأيام، تعرضت القرية المجاورة، "قرية الحشاشين"، لكارثة طبيعية مروعة. اندلعت الحرائق، واجتاحت النيران حقولهم، مما تسبب في دمار هائل. لم يتردد أهل قرية "الطيبة" في مد يد العون لإخوتهم، ففتحوا قلوبهم وبيوتهم لاستقبال أهل "قرية الحشاشين"…
تعتبر قصيدة "ضوء القصيدة" رحلة شاعرية عميقة في أعماق الذات والوجدان. الشاعر يستخدم لغة رمزية قوية وكلمات ذات دلالات متعددة لبناء لوحة فنية تعكس صراعه الداخلي وسعيه الدؤوب نحو المعنى والضوء.