هذا الشهر يسمى شهر الربيع النبوي؛ ليس فقط لأنه شهر ولادة المصطفيﷺ؛ بل لأن الله تعالى جمع فيها أحداثا كثيرة يحمل إلينا اليوم ذكرياتها؛ فكان هذا الشهر مناسبة تفرض علينا الحديث عن سيرتهﷺ.
الحقيقة التي لا تغيب عن الأذهان وهي تتبع المراحل التي قطعها هذا النبي الأمي ﷺ قبل بعثته هي أن عناية إلهية فائقة خفية كانت ترعاه وتوجهه حسب ما تقتضيه الحكمة.
هذا الحبيب الذي بذكره تهتز القلوب طربا، وتحنّ الأرواح إلى رؤيته شوقا وقربا، هو بشر ولكن ليس ككل البشر، يقول الله تعالى: (الكهف:105). "يوحى إليه" هذه هي الميزة التي تجعله بشرا ليس ككل البشر.
فإذا كان الصحب الأطهار حظوا بهذه الصحبة الشريفة في مكان وزمان محددين، فهل الصحبة فقط لحظة تاريخية انتهت وولَّت بانقضاء القرون الأولى؟ أم هي معان مازال صداها يتردد في العالمين يسمعه كل من ألقى السمع وهو شهيد؟
El cumpleaños del profeta Muhammad ﷺ es una oportunidad en que se mueven las sensaciones de amor y añoranza a esta persona, que gracias a sus enseñanzas los musulmanes disfrutan de una vida muy feliz.
الحقيقة التي لا تغيب عن الأذهان وهي تتبع المراحل التي قطعها هذا النبي الأمي ﷺ قبل بعثته هي أن عناية إلهية فائقة خفية كانت ترعاه وتوجهه حسب ما تقتضيه الحكمة.
هل يمكننا الحديث عن الإسلام بكل عقائده وشرائعه دون الحديث عن شخص المصطفى صلى الله عليه وسلم، هل الرسالة أهم من الرسول كما في الواقع المعيشي مع ساعي البريد؟