منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي
تصفح الوسم

فكر

الوطنية بين ضيق الانتماء واتساع الرسالة

تأتي أهمية إعادة النظر في معنى الوطنية، لا لنفيها أو إضعافها، بل لإعادتها إلى أصلها الصحيح الذي يجمع بين حب الأرض، وحمل الرسالة، والوفاء للقيم الإنسانية العادلة، حتى لا تتحول إلى مفهوم ضيق يُخاصم الفطرة، بل تبقى إطارا جامعا للبناء والإصلاح…

قراءة في أبيات من دالية بدر الدريع؛ تهافت اليقينيات وجدلية العقل والهوى

قراءة في أبيات من دالية بدر الدريع؛ تهافت اليقينيات وجدلية العقل والهوى د. الصادق الرمبوق باحث في فلسفة التواصل وتحليل الخطاب يقول الشاعر الكويتي المعاصر بدر الدريع في مطلع إحدى قصائده: مَا انْفَكَّتِ النَّاسُ فِي أَدْيَانِهَا قِدَدَا…

ظاهرة العولمة

تأتى أهمية موضوعنا هذا كونه يتعرض لظاهرة خطيرة، ومنتشرة فى العالم بأكمله هي ظاهرة العولمة هذه الأخيرة ينجم عنها الكثير من النتائج السلبية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

الخطابات الحماسية في ظل الأزمات الراهنة (هُتَافٌ كَلَهْبَةِ التِّبْنِ)

الخطابات الحماسية في ظل الأزمات الراهنة (هُتَافٌ كَلَهْبَةِ التِّبْنِ) بقلم: سعد أفوغال باحث في قضايا الفكر الإسلامي    " تريد أن تلتحق بك الجماهير وتلتف وتقاتل من دونك؟ أين أنت من قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا…

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (11)

يرى الإمام عبد السلام ياسين بوعيٍ استراتيجي ونفاد بصيرة أن السعي المحموم وراء "العدل" الاجتماعي والسياسي بغير زادٍ متصل من "الإحسان" القلبي والارتباط الوثيق بالله، هو انزلاقٌ محقق وهاوية مؤكدة نحو طغيانٍ جديد بوجوهٍ وأقنعة أخرى

هل التعاونية مقاولة رِبحية امتثلت مثال الشركة التجارية؟

في علم الاِقتصاد الربح هو الفَرقُ بين ثمن البيع ونفقة الإنتاج، وأساس الربح أن يكون المبيع في ملكية البائع، أكان سلعة أو خدمة أو معرفة، فالتعاونية الإنتاجية مثلا ليست مالكةً لما تُسَوِّقُه، مالكه المتعاون.

حائط باب دكالة والنقاش العمومي: من الفعل الرمزي إلى صناعة الوعي

لم تكن واقعة باب دكالة حدثا عاديا جرى في فضاء عمومي وانتهى، بل كانت لحظة كاشفة أظهرت كيف يمكن لفعل محدود في حجمه أن يتحول إلى مدخل واسع لإعادة تشكيل النقاش وإعادة هندسته داخل المجتمع المغربي.

صرخة في وجه الظلم

إن أشد ما يفتك بالقلب ليس وطأة الظلم في ذاتها، بل تلك "الجوقة" المهللة للظالم، التي تقتات على فتات مائدته، وتزين له القبيح حتى يراه حسنًا.