الكاتب
مصطفى الشاح 14 المشاركات 0 تعليقات
يامنة أختي وأمي (قصة قصيرة)
أحضرها أبي الى البيت وهي لم تتجاوز السنتين حين غلب الزمان والديها فعجزا عن رعايتها وكفالتها وحضانتها فكان والدي الحبيب كفيلها، وكانت تناديه بويا.
دعاء من صفاء
قبل افتتاح حصة اول يوم من رمضان المبارك وقفت امام ابنائي التلاميذ لاقدم لهم التحية اليومية كالعادة وكان لزاما ان ازيد عليها في هذا اليوم الاستثنائي :رمضان مبارك وكل عام وانتم احبابي بالف خير.
زارتني عجوز بالمدرسة
وصلت للمدرسة وجدت هذه المرأة تنتظرني قد جاوزت في العمر الثمانين فرحت بطلعتها و اعتذرت لها لانني وصلت متأخرا وأشفقت هي من حالي لأنني أتعب كثيرا للوصول الى القسم
بنات الحاج الطاهر (قصة قصيرة)
ذات خميس من أيام الخريف وأنا خارج من حجرة الدرس وأهم بمغادرة المدرسة وكالعادة يستقبلني تلاميذ الفوج الموالي للسلام علي والتحية الطيبة ولعرض بعض الشكايات أو الأخبار من هنا وهناك....
أمي في الجنة
اليقين في الله وعيش معاني الآخرة والشوق لما عند الله وأنت لازلت هنا في الدنيا منزلة وأي منزلة وعنوان صلاح ونجاح.
عائشة الطهر والإفك المفترى
كان اختبارا عسيرا للصبر والثباث والثقة، رفع الله به أقواما وخفض به أناسا ركبوا موج الدعاية الموار وألقوا على ساحل الخيبة والخسران.
مكارم الأخلاق
مدح الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم في كتابه العزيز: *وإنك لعلى خلق عظيم* – سورة المدثر-
حديث جبريل عليه السلام:أسرار وأنوار
يحكي سيدنا الفاروق قصة عجيبة وغريبة وفريدة. دقة تصوير للحدث تعكس نباهة وذكاء وتركيز الحاكي. حكي فيه سلاسة ونظم يشد السامع شدا وكأنه حاضر شاهد ومشارك كل طور من أطوار الحكاية.