يعيش العالم اليوم ترديا أخلاقيا مقلقا يؤشر على استبدال المجتمعات الذي هو أدنى بالذي هو خير في سُلَّم القيم، ما جعل كل مجالات الحياة تكتوي وتتأثر بهذا التدني الخطير والمطرد؛
لماذا تبسيط المعرفة؟ وما معنى المعرفة؟ وما الفرق بين المعرفة وبين الفهم والعلم والثقافة؟ وما هي مصادر أو طرق المعرفة؟ وما هي الأدوات المساعدة عليها؟ وماذا عليّ أن أعرف قبل كل شيء؟
يتوقع من الإنسان المؤمن وهو يستجيب لدعوة الله سبحانه المتكررة بإلحاح وبأساليب ومفردات متعددة لإعمال: التفكر، والتدبر، والتبصر، والتعقل، والنظر، والفقه، والاعتبار
بداية وجب القول أن دخول هذا النوع من الكتابة العالم الإسلامي جاء بُعيد سقوط الخلافة الراشدة، ليكون من أكبر الأدوات التي طبّعَتْ مع الملك، وعملت على تثبيت أركانه.