لقد صمدت الأسرة على مر العصور بوصفها تلك الوحدة الاجتماعية الحاضنة لقيم الأنسنة والضامنة لاستمرار النوع البشري، وعبر التاريخ الإنساني شكلت الأسرة مفارقة بين المنظورات الأخلاقية المقدِّسة للأسرة ولوظائفها التربوية والاجتماعية والبيولوجية
يعيش العالم اليوم ترديا أخلاقيا مقلقا يؤشر على استبدال المجتمعات الذي هو أدنى بالذي هو خير في سُلَّم القيم، ما جعل كل مجالات الحياة تكتوي وتتأثر بهذا التدني الخطير والمطرد؛
لماذا تبسيط المعرفة؟ وما معنى المعرفة؟ وما الفرق بين المعرفة وبين الفهم والعلم والثقافة؟ وما هي مصادر أو طرق المعرفة؟ وما هي الأدوات المساعدة عليها؟ وماذا عليّ أن أعرف قبل كل شيء؟