تأتي اليوم ظاهرة حرق المصحف الشريف في السويد وغيرها من الدعوات التي تستهدف الإسلام كديانة وعناصره ورموزه وأشخاصه، مما أدى إلى مضاعفة محنة الأقليات المسلمة التي تعيش في الغرب........
طرحتُ هذا السؤال أكثر من مرة، على الطالبات أثناء محاضرات الجامعة التي أعمل فيها، والغريب أنني في كل مرة كنت أنصدم من الإجابات، ذلك لأن معظم هذه الإجابات كانت: "لا أدري" بل إن بعض هؤلاء الطالبات كان يقول: "ليتني كنت ذكرًا ولم أكن أنثى"
حرْقُ القرآن الكريم بقصد إهانة مقدسات المسلمين، أو بحثا عن شهرة كشهرة الأعرابي الذي بال في بئر زمزم ليذكره الناس ولو بالسبِّ، أو استخفافا بحرمة القرآن، جريمة. وأقول استخفافا لاستثناء مثل الحالة التي أقدم فيها سيدنا عثمان على حرق المصاحف() .
وقد تم الاقتصار على مقارنة الحرية والمساواة باعتبارهما أساسا المواطنة الغربية المتفق عليهما وأهم قضاياها اللتان تحضيان بتقدير واهتمام بالغين من المفكرين الغربيين.
تعتبر الأمية السياسية معضلة المجتمعات الإسلامية، ويعزى ذلك لعدم تقديم الأنظمة التعليمية معرفة سياسية للمتعلمين ولو في أشكالها الأولية، وعدم اهتمام الأسر بها.....