البعد الوجودي والفلسفي للدعاء والفعل: من حضور الإله إلى فاعلية الإنسان
يُعدّ الدعاء في الخطاب القرآني أحد أكثر الأفعال الإنسانية دلالة على الوعي بالوجود، فهو ليس مجرّد نداء غيبي نحو المطلق، بل حركة داخلية من الإنسان نحو ذاته ثم نحو الله، تتجاوز اللفظ إلى الفعل، والتمنّي إلى المبادرة.