تُعَدُّ جزيرة خرج الإيرانية واحدة من أهم النقاط الجيوسياسية والاقتصادية في منطقة الخليج العربي، حيث تقع قبالة السواحل الإيرانية، وتُشرف على واحد من أكثر الممرات النفطية حساسية في العالم.
كما رأينا سابقا في المقالة الأولى، فقد شكل الموقع الجغرافي لإيران في الشرق، وموقع الشمال على الحدود مع لبنان هاجسا حقيقيا للتحالف الصهيوأمريكي،حسب النصوص التوراتية لنبوءات وأحداث الزمان وتفسيراتها المتعلقة بياجوج وماجوج.
إن المفاجئ في الأمر هو استهداف إيران لدول الخليج والمصالح الأمريكية بالمنطقة، وهو ما لم يتوقعه أحد وإن كانت ضربة إيران لقاعدة العديد بقطر في حرب ال12 يوما، تستحضر هذا الاحتمال جزئيا.
يشهد العالم حربا ضروسا شنها التحالف الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بداية رمضان من هذه السنة( 1447هـ )، ولازالت الحرب وتداعياتها العسكرية والاقتصادية والسياسية مستمرة إلى الآن.
إنَّ ترجمة روايات حنان الشيخ ليست مُجرَّد جُهد أدبي لنقل لُغة أو أُسلوب، بل هي انعكاس لرغبة غربية في استكشاف الحميمية الجنسية والثقافية في المجتمعات العربية، كما لو أنَّ الروايات تُقَدِّم نافذة مفتوحة على الكلام المُحرَّم في الثقافة…
لا تهدأ في الإنسان غريزة استكشاف المستقبل المكنون في طي الغيب، ولذلك جعل الله تعالى في شريعته الخاتمة ضوابط وحدودا تعصم الإنسان من أن يجمح به فضوله فيسقطَه في شِراك شياطين الجن والإنس و يَغتالَ عقلَه و يُهلِكَ دينَه ودنياه،....
في عصر شكلت فيه الشاشات المرايا الوحيدة التي يتمكن الواقع من الانعكاس خلالها، برزت حادثة "أكياس الماء" خلال صلاة عيد الفطر لهذا العام بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة لتكشف عن وجهٍ قبيح لـ "المقصلة الرقمية".
تفاعلت مع أحد المؤثرين، وقد تحدث بحسن نية عن "الراحة النفسية" التي تتأتى باعتزال هموم الناس وقضاياهم، والانكباب على الحياة الخاصة وما يعنيها، والاكتفاء بالذات وما يدور في فلكها، مستدعيا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حسن إسلام المرء…
يُعَدُّ الغُموض النَّفْسي أحد أهم المساحات التي يلتقي فيها الأدبُ بالفلسفةِ وعِلْمِ النَّفْسِ، إذْ يَتحوَّل النَّص الأدبي إلى مِرْآةٍ دقيقة للرُّوحِ البشرية في لحظاتِ اضطرابها وخَوْفِها وتأمُّلها في المجهول.