منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي
تصفح الوسم

#”فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(15) تابع

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(15) تابع بقلم: عبد الغني منتصر الفصل الثالث: إستراتيجية المدافعة ومعادلة القوة غير المتكافئة المبحث الرابع:"المسافة صفر" والحروب الهجينة: هل نحن أمام نسخة مطورة من…

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(13) تابع

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(13) تابع بقلم: عبد الغني منتصر الفصل الثالث: إستراتيجية المدافعة ومعادلة القوة غير المتكافئة المبحث الثاني: هندسة الصمود السوسيولوجي:كيف تدير المجتمعات…

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(10) تابع

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(10) تابع بقلم: عبد الغني منتصر الفصل الثاني: المركزية الغربية وتهافت الأصنام المبحث الرابع:نقد الحداثة السائلة من منظور الطوفان 1. الصمود الـمُعجز في…

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(9) تابع

إنَّ أعظم الانتصارات التي حققها "الطوفان" في وعي الأمة هو تحطيمه للصنمية التي غلفت مفهوم التدين لعقود؛ حيث انتقل العقل المسلم من ضيق "إسلام الطقوس" المفرغ من محتواه الحركي، إلى رحابة "إسلام المنهاج" الذي يصنع التاريخ ويغير موازين القوى.

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(5)تابع

إنَّ القراءة العميقة للانهيارات الكبرى التي صاحبت زلزال "الطوفان" تفرض علينا البدء بتفكيك الانهيار الأضخم، وهو انهيار "اليوتوبيا الليبرالية" التي نصّبتها المركزية الغربية كدينٍ عالمي بديل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(4)تابع

إننا نرفض المنطق الشعائري الذي فصل الصلاة عن "الجهاد"، وفصل الزكاة عن "بناء اقتصاد القوة"، وفصل التزكية عن "صلابة الميدان"؛ لأنَّ هذا الفصل هو الذي أنتج "غثاء السيل" الذي يملأ المساجد بجسده ويخلي الميادين من إرادته....

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(2)

لا يمكن مقاربة حدث بحجم "طوفان الأقصى" من خلال الأدوات التحليلية التقليدية التي تكتفي برصد حركة الميدان أو إحصاء موازين القوى المادية؛ فهذه القراءات –على أهميتها الإجرائية– تظل عاجزة عن النفاذ إلى "الجوهر المحرك" للتاريخ.