العمل الذي قامت بها الشابة المهندسة ابتهال أبو السعد قبل أيام يعتبر نموذجا و مثالا حيا للجهاد بالكلمة، خطوة لا يقوم بها إلا من يملك ذروة في الجرأة على مواجهة العدو.
- وقد حدثنا الوحي الإلهي في سورة الحشر أن الدعوة النبوية ستَقتلع الذين كفروا من أهل الكتاب الياهوود بعد أن يكونوا قد ألقوا في روع الجميع أن حصونهم مانعتهم من الهزيمة، لكن الله أتاهم من حيث لم يحتسبوا.
إلى كل "المتثاقلين إلى الأرض"، إلى كل "الراضين بالحياة الدنيا"، إلى "الراكنين اللاهثين إلى متع الحياة"، إلى "اللاعبين بدينهم في عباداتهم وشعائرهم"، انظروا في أنفسكم، وإلى أحوالكم، وزنوها قبل أن توزنوا وحاسبوها قبل أن تحاسبوا،
المؤمن الحق لا ينهار إذا وجد الطغيان الصهيو-صليبي قد طال فساده في الأرض، ولا يهتز لقصف وطلقة رصاص، ولا يكون جبانا عند صيحات النفير وحي على الفلاح، ولكنه يُـعد نفسه وأهله لصراع قد يطول ، ولو لم يكن يملك شيئا في يديه إلا قوة إيمانه وحسن ظنه…