أحمل قلمي في هذا المقال وأتقدم ربع قرن إلى الأمام، إلى سنة 2050، لعلّي ومعي كل قارئ لكلماتي هذه ندرك حجم ما يجري ومدى مسؤوليتنا فيه. لعلنا نستيقظ قبل أن نقول: "يا ليتنا" حين لا ينفع الندم.
إن إخواننا بقطاع غزة يحتاجون إلى أي موقف جريئ، مهما بدا بسيطا، لدعمهم وتحفيزهم على الصمود والثبات: من مسيرات، ووقفات، وأشكال تعبيرية، وتدوينات رافضة للتطبيع، وتسجيلات، ودعاء، وهو أصل الأصول ومخ العبادة.
راكمت البشرية عبر تاريخها أنماطا متعددة من الأفكار والنظريات والاستراتيجيات في مجابهتها للظلم، إلى درجة أن التاريخ شهد في العديد من محطاته الكبرى، تدافع قوة ظالمة مع قوة ظالمة أخرى في غياب أي قوة تمثل الحق؛...
يأتي عيد الفطر هذه السنة والمسلمين تخيم عليهم أجواء من الحزن والألم، والضيق والشدة جراء ما يتعرض له أهالي غزة العزة من إبادة وتجويع وتهجير لم يسبق له مثيل،