ونختم جزءنا هذا بأغاني طوفان الأقصى، فمثلما أعادت عملية الطوفان قضية فلسطين إلى الواجهة السياسية، والإعلامية، فقد شاهدنا عودة الأعمال الفنية وخصوصا الأغنية و النشيد إلى ميدان المعركة الثقافية والفنية نصرة ومساندة للشعب الفلسطيني.
الدكتور عمار علي حسن وهو مفكر وروائي مصري وباحث في علم الاجتماع السياسي، كتب في موقع الجزيرة تحت عنوان:
"غناء الشعب الفلسطيني..فن القتال بالكلمة واللحن"
بلا منازع هي أم القضايا عند المسلمين و العرب، كيف لا وهي أشد القضايا ارتباطا بعقيدة كل مسلم، فهي أرض القبلة الأولى وأرض الإسراء و المعراج وأرض الأقصى، ومنذ الاحتلال الغاشم على الأرض المباركة أصبحت هي قضية القضايا.
يعد المسرح من أهم وأنجح الفنون التي عرفها الإنسان منذ زمن بعيد، ويسمى أيضا بأبي الفنون لاحتواءه على جل الفنون الأخرى ( موسيقى، غناء، كتابة، تصوير، سينوغرافيا، شعر، خطابة، إلقاء، إضاءة، ديكور، وغيرها)،
المقاومة لا تقتصر فقط على السلاح والنار، فإذا كان المغني/ المنشد يقاوم بالصوت، والملحن بالألحان، والكاتب بالقلم والورقه، فإن الرسام يقاوم بالريشة والألوان، وهذا نوع آخر من المقاومة والاشتباك.
دور الفنون في نصرة قضايا الأمة|| فن الإنشاد ( الجزء الرابع )
الأستاذ حسن العلام دور الفنون في نصرة قضايا الأمة (الجزء الأول)
دور الفنون في نصرة قضايا الأمة||أهمية الفنون في حياة الإنسان (الجزء الثاني)
دور الفنون في نصرة قضايا…
تتكون الأغنية أو النشيد من عناصر أساسية أهمها: الكلمات، اللحن، الأداء، الصوت ، ويبقى العنصر الأهم في الأغنية هو الكلمات والتي قد تكون قصيدة شعرية أو زجلية عامية وقد تكتب بلهجة البلد.