الواقع اللغوي يفرض بعض التراكيب ذات الطابع الخاص، لا تفسر دائما في ضوء نظرية العامل، وإنما هي تراكيب ذات ملامح خاصة. وبذلك كان تركيب " لا النافية للجنس" أنموذجا يندرج ضمن هذا الباب.
بداية وجب القول أن دخول هذا النوع من الكتابة العالم الإسلامي جاء بُعيد سقوط الخلافة الراشدة، ليكون من أكبر الأدوات التي طبّعَتْ مع الملك، وعملت على تثبيت أركانه.
لا نبكي على الأطلال إذا تحدثنا عن جمال لغتنا العربية وما شابها من حيف وما آلت إليه في النظم التعليمية. فهي تستحق العناية والرعاية. اختصها الله تعالى بالذكر ورسوله صلى الله عليه وسلم بالبيان فقال "إني أفصح العرب " لقد غدت منطق الناس ولسانهم…
في سياق الحرب القديمة المتجددة على الإسلام بغية هدمه _وأنى لهم ذلك_ وحيث أن السنة هي حصنه الأول، فهي صنو القرآن ووحي مثله، تبينه أو تخصص عامه، أو تقيد مطلقه.....