نعرِف جميعا أن البحث العلمي بوصفه خطَّة منظمة في تجميع واستقصاء المعارف والمعلومات وفحصها وتحليلها وإعادة تركيبها، سعيا لاكتشاف الحقيقة أو إنشائها وتوزيعها
ابتلينا في هذا الزمان بفكر تسطيحي يسوي بين الثرى والثريا، وبين الرجال وأشباه الرجال،ولا يميزون العالم من الجاهل "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"ولا يفرقون بين المصلح والمفسد "أم نجعل المتقين كالفجار ".