منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(4)تابع

إننا نرفض المنطق الشعائري الذي فصل الصلاة عن "الجهاد"، وفصل الزكاة عن "بناء اقتصاد القوة"، وفصل التزكية عن "صلابة الميدان"؛ لأنَّ هذا الفصل هو الذي أنتج "غثاء السيل" الذي يملأ المساجد بجسده ويخلي الميادين من إرادته....

“وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”.. الحصن…

​في زمنٍ تتسارع فيه خطى المادية الجافة، وتكاد العقلية الرأسمالية الاستهلاكية تأتي على كل ما هو روحي ومقدس، تبرز الشعائر الإسلامية كأوتادٍ راسخة تحفظ للمجتمع توازنه، وللأمة هويتها.

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (15)

يرتقي الإمام بمفهوم الاستخلاف إلى رحابة "الأمانة الوجودية"؛ فالاستخلاف إعماري يقوم على العبودية لله، حيث لا ينفصل السجود عن السعي في الأرض. يحلل الإمام في كتابه "العدل" كيف تعاني البشرية من "استخلاف مادي أعرج" غزا الفضاء وعجز عن تحقيق…

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(3)

إنَّ الولوج إلى تشخيص الأزمة الوجودية التي كبّلت الأمة لعقود يفرض علينا استدعاء التوصيف النبوي العبقري "غثاء كغثاء السيل"، لا بوصفه إخباراً غيبياً فحسب، بل بوصفه "قانوناً سوسيولوجياً" يفسر كيف تفقد الجماعات البشرية وزنها الإستراتيجي رغم…

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (13)

لايحصر الإمام عبد السلام ياسين مفهوم "الفتنة" في دلالته الضيقة المرتبطة بالحروب الأهلية أو القلاقل العابرة، بل يرتقي به ليكون مفهوماً سوسيولوجياً وتاريخياً شاملاً يصف حالة "الزيغ" العام عن الصراط النبوي القويم. إن الفتنة، في الرؤية…

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(2)

لا يمكن مقاربة حدث بحجم "طوفان الأقصى" من خلال الأدوات التحليلية التقليدية التي تكتفي برصد حركة الميدان أو إحصاء موازين القوى المادية؛ فهذه القراءات –على أهميتها الإجرائية– تظل عاجزة عن النفاذ إلى "الجوهر المحرك" للتاريخ.

عندما يقتحم المهرج رحاب الفكر:”الهركاوية” كأعرابية حضرية وسقوط أقنعة النخبة

​في لحظة كاشفة من لحظات التدافع الثقافي بأحد المحافل الدولية للكتاب، لم تكن مواجهة أحد الفنانين الكوميديين مع جمهوره مجرد حادثة عابرة، بل كانت تمثلاً حياً لصدام عميق بين "ذهنية الاستعلاء" و"واقع التهميش".