منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(3)

إنَّ الولوج إلى تشخيص الأزمة الوجودية التي كبّلت الأمة لعقود يفرض علينا استدعاء التوصيف النبوي العبقري "غثاء كغثاء السيل"، لا بوصفه إخباراً غيبياً فحسب، بل بوصفه "قانوناً سوسيولوجياً" يفسر كيف تفقد الجماعات البشرية وزنها الإستراتيجي رغم…

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (13)

لايحصر الإمام عبد السلام ياسين مفهوم "الفتنة" في دلالته الضيقة المرتبطة بالحروب الأهلية أو القلاقل العابرة، بل يرتقي به ليكون مفهوماً سوسيولوجياً وتاريخياً شاملاً يصف حالة "الزيغ" العام عن الصراط النبوي القويم. إن الفتنة، في الرؤية…

“فقه الطوفان بين البشارة والنذارة: استبصار السنن في زمن التحولات”(2)

لا يمكن مقاربة حدث بحجم "طوفان الأقصى" من خلال الأدوات التحليلية التقليدية التي تكتفي برصد حركة الميدان أو إحصاء موازين القوى المادية؛ فهذه القراءات –على أهميتها الإجرائية– تظل عاجزة عن النفاذ إلى "الجوهر المحرك" للتاريخ.

عندما يقتحم المهرج رحاب الفكر:”الهركاوية” كأعرابية حضرية وسقوط أقنعة النخبة

​في لحظة كاشفة من لحظات التدافع الثقافي بأحد المحافل الدولية للكتاب، لم تكن مواجهة أحد الفنانين الكوميديين مع جمهوره مجرد حادثة عابرة، بل كانت تمثلاً حياً لصدام عميق بين "ذهنية الاستعلاء" و"واقع التهميش".

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (12)

لا يمكن فهم "المشروع المنهاجي" للإمام عبد السلام ياسين بمعزل عن رؤيته الكلية للتاريخ؛ تلك الرؤية التي لا ترى في الزمن مجرد توالٍ للأيام والسنين، بل تراه "مسرحاً للابتلاء" وميداناً لتدافع الحق والباطل.

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (11)

يرى الإمام عبد السلام ياسين بوعيٍ استراتيجي ونفاد بصيرة أن السعي المحموم وراء "العدل" الاجتماعي والسياسي بغير زادٍ متصل من "الإحسان" القلبي والارتباط الوثيق بالله، هو انزلاقٌ محقق وهاوية مؤكدة نحو طغيانٍ جديد بوجوهٍ وأقنعة أخرى

المنهاج النبوي.. استرداد المعنى وانبثاق العمران الأخوي (10)

لم تكن رسالة "الإسلام أو الطوفان" التي وجهها الإمام عبد السلام ياسين إلى ملك البلاد عام 1974 مجرد نصيحة عابرة أو ورقة سياسية ضمن سياق المعارضات التقليدية، بل كانت "هزة أرضية" فكرية وروحية في مشهدٍ سياسي