ما أعظم الجلوس إلى هذا الكتاب العزيز الذي أضاء الله به غياهب الإنسان، فأخرجهم من ظلمات الجهل إلى عالم النور. إنه القرآن الكريم، كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم،
على مر الزمن تحتاج الأمة الإسلامية أن تتجدد فيها معاني القرآن، وروح القرآن، ورسالة القرآن، بعد أن تأتي عليها فترات تخمد فيها تلك الروح، وتنتكس الإرادة، ويضعف اليقين، وتدب فيها روح اليأس والانهزام والاستسلام.
شهدت الحياة الدنيا نماذج عظيمة قهرت المعوقات وسلكت طريق الإرادة والنجاح بفضل القرآن الكريم ولكن نتوقف مع بعضهم ليكونوا القدوة والمثل الطيب لأولي الألباب .