يقول الله تعالى : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ" مزيج من المشاعر التي تنتابك وأنت تتدبر معاني هذه الآية الكريمة خروجا عن الخطاب بخصوص السبب إلى عموم الألفاظ، لنكون مع الهدف العام من كلام الله
سورة البقرة سورة مدنية ابتدأها الله تعالى - بعد الحروف المقطعة - بالإشارة إلى الكتاب الذي هو القرآن الكريم. والإشارة البعيدة للكتاب تقتضي عظمة المشار إليه. إنه آخر الكتب السماوية تنزيلا على آخر الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.…
اختلفوا في كون البسملة من القرآن أم لا. ومذهبنا هو الجزم بأن كل ما كتب بين دفتي المصحف من: بسم الله الرحمن الرحيم، إلى: من الجنة والناس، هو من القرآن الكريم، مصداقا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ…
الآيات القرآنية تشرق على العالم بالبصائر التي تنير الحياة وتغرس المحبة وتحقق المقاصد الإلهية من تنزيلها، وفي أثناء بيان قسمة التركات ذكر الله تعالى في الآيات قوانين كثيرة، منها قانون (الرضخ).
لسنا بحاجة أن نبرهن على الإيمان بالله، وجوداً وربوبية، فأزمتنا ليست هذه؛ لأننا عارفون مؤمنون بوجوده، موقنون بذلك .. أزمتنا أن إيماننا هذا غير كاملٍ، وينقصه الجزء الأهم؛ فلا يكفي العلم والمعرفة.