مختصر تفسير قوله تعالى: ﴿كان الناس أمة واحدة ….قريب﴾ من سورة البقرة | مجلس التفسير للدكتور عبد العالي المسؤول
د. رشيد عموري
مختصر تفسير قوله تعالى: ﴿كان الناس أمة واحدة ….قريب﴾ من سورة البقرة
من مجلس التفسير للدكتور عبد العالي المسؤول
بتاريخ 11 أكتوبر 2022م/ 14 ربيع الأول 1444هـ.
د. رشيد عموري
قال تعالى: ﴿ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيئين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾.
موضوعان اثنان هما محورا هذه الآيات البينات: الأمة الواحدة وما وقع فيها من اختلاف، ثم إن الله أرسل الرسل ليبشروا ويصلحوا ما أفسده الناس.
المحور الثاني أن الابتلاء الذي يتعرض له المؤمنون ابتغاء وجه الله تعالى.
– كان: استعملت هنا في الزمن الماضي، أي كان الناس أمة واحدة على هدى، ثم حادوا عن الطريق، وهذا هو الاستعمال الغالب، وقد تستعمل في الماضي وتستمر للمستقبل، مثال ذلك: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾.
– الناس: اسم جمع ليس له مفرد من لفظه، ويدل على الاستغراق، وهي للعموم.
-أمة مشتقة من الأم وهو القصد أي يأمون غاية واحدة، وسمي الإمام إماما، لأن الناس يأتمون به. وإنما تكون الأمة جماعة إذا اتحدوا في أمر من عظائم الأمور، كاتحادهم في الوطن أو اللغة أو النسب. نقول مثلا: الأمة العربية، أو يتحدوا في الدين كما يقال: الأمة الإسلامية
كلمه أمة وردت 44 مرة بمعنى الجماعة من الناس، وفي موضعين اثنين بمعنى الحين. قال تعالى: ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه﴾ أي إلى حين. وجاءت في موضعين بمعنى الدين في سوره الزخرف: ﴿إنا وجدنا أباءنا على أمة واحدة﴾
الأمة في الآية يراد بها الوحدة والتماثل في الدين بقرينة ﴿فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾.
هذه الأمة هل كانت مجتمعة على الحق أم على الضلال؟ الراجح أن هذه الأمة كانت مجتمعة على هدى من الله تعالى ثم اختلفوا.
وهنا ينبغي أن يقدر بعد قول الله تعالى ﴿كان الناس أمة واحده﴾ فاختلفوا، فيكون المعنى كان الناس أمة واحده فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين، وهذا التقدير تشهد له الآية في سوره يونس: ﴿ وما كان الناس الا أمة واحده فاختلفوا﴾ ويشهد لهذا التقدير أيضا قراءة ابن مسعود: كان الناس أمة واحده فاختلفوا فبعث الله النبيئين مبشرين ومنذرين، وهذه قراءه شاذة. والقراءة الشاذة يجوز الاستشهاد بها عند بعض المذاهب الفقهية والاستشهاد بها في المباحث النحوية والصرفية والبلاغية، وفي تفسير القرآن الكريم، لأنها عند علمائنا بمنزلة أخبار الأحاد، وأخبار الأحاد يفسر ويفهم بها كلام الله تعالى.
والمقصود من هذه الآية أن التوحيد والهدى هما الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وقد كانوا عليها بدليل قوله تعالى: ﴿ألست بربكم﴾ في سوره الأعراف “قالوا: بلى” لكن الناس اختلفوا، فبعث الله الرسل ليرجعوا الناس إلى دين الفطرة، كان الناس أمة واحدة بين نوح وادم عليه السلام وبينهما عشرة قرون، كانوا أمة واحدة على طريق الحق، أول رسول نوح عليه السلام، أُرسِل بعد اختلاف الناس، وقيل كان الناس على الحق مع آدم وبنيه إلى أن وقع التخاصم بين قابيل وهابيل فوقع الاختلاف بين الناس. والراجح أن الناس كانوا أمة واحدة في زمن يعلمه الله، وهو بين ادم عليه السلام ونوح عليه السلام موحدين على الباطل فأرسل الله النبيين بالهدى واصبح جميع الناس صالحين. الصلاح هو الأصل بقوا عليه دهرا ثم ارتدوا إلى أسفل سافلين.
– النبيين جمع نبئ مشتق من النبأ وهو الخبر المهم، وهذا الخبر المهم هو الوحي. النبي إن امره الله بتبليغ الشريعة للأمة فهو رسول، وإلا فهو نبي. وعدد الأنبياء 124 ألف نبي. قال تعالى: ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ وعدد الرسل 313، وذكر الله منهم في القرآن 25 نبيا ورسولا؛ 18 في سوره الأنعام، وبقي سبع من الأنبياء ومن بينهم محمد صلى الله عليه وسلم ذكروا في آيات متفرقة في القرآن الكريم. كلمه النبيئين هنا المراد بها خصوص الرسل بقرينة ﴿فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين﴾ ومن خصائص الرسالة هي التبشير والإنذار، وقرينة أخرى هي: ﴿ وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس﴾ وطبيعة الرسل البشارة، ومن بعدهم العلماء والصلحاء الداعون إلى الله تعالى أن يبشروا؛ لأنهم ورثه الأنبياء، وقدمت البشارة على النذارة لأنها أبهج للنفس، قال تعالى: ﴿ فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به﴾. ربعي ابن عامر عندما أُرسل ليحدث رستم قائد الفرس قال مبشرا: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد….
الأنبياء قاموا بواجبهم، وعلى العلماء الربانيين أن يقوموا بواجبهم أيضا، وأن يكملوا هذا المشوار، وأن يبشروا، ويغلبوا جانب البشارة، ويذكروا بوعد الله، وما أعده الله للتائبين والمقبلين على الله. فأمتنا أمة بشارة.
-قال تعالى: ﴿وأنزل معهم الكتاب﴾. أنزل معهم الكتاب، فقد أفرد الكتاب هنا وإن كان لكل نبي كتاب. وقد أنزل الله 104 كتابا، على آدم عشر صحائف، وعلى شيت 33 صحيفة، وعلى شيت ،33 وإدريس 50 صحيفة، وعلى موسى عشرة، وأنزل الله على داوود الزبور وعلى موسى التوراة، وعلى عيسى الإنجيل، وعلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن.
-الإنزال: تدليه شيء من علو لأسفل. القران نور مبين نزل من علو إلى أسفل.
– معهم: اسم لمكان الاجتماع أو لوقته في اللغة. و المعية هنا اعتبارية مجازية أريد بها الزمان. أنزل الله الكتاب وبعث النبيين لأن العمدة على الرجال المترجمين للكتاب، والا فالكتاب لوحده لا يكفي. سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله، قالت: كان خلقه القران، أي مترجم لتعاليم القرآن على الأرض. ومن أراد أن يعرف القرآن فلينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لذلك علماؤنا جعلوا الصحبة عمادا لأخذ الدين وفهمه بالحق. قال تعالى: ﴿ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه من الحق بإذنه﴾ اللام هنا لام العلة، والحاكم هو الله، أي يحكم الله بالكتاب الذي أنزله على رسله. قرأ أبو جعفر المدني هنا وفي آل عمران، وفي موضعين من النور ليُحكَم.
-قال تعالى ﴿وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه﴾ والمقصود بهم اليهود والنصارى، اختلفوا بتكفير بعضهم لبعض، وبتحريف ما أنزل الله بغيا وحسدا. هذا الاختلاف كان على صحة نبوه محمد صلى الله عليه وسلم، لأجله اختلفوا. بغيا: هو الظلم، وإنما أطلق على الحسد لأن الحسد ظلم. وفي الآية تحذير للمسلمين من الاختلاف في أصول الإسلام وقواعده الكبرى، وقد وقع اختلاف كبير في هذه الأمة، ويجب ان نميز بين شيئين في هذا الاختلاف. الوضع القدري والامر الشرعي، القدري أن لا يكون الناس أمة واحدة، هذا قدر من الله تعالى. والأمر الشرعي لأن الله أمرنا أن نعمل جاهدين لنكون أمة واحدة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
قال تعالى: ﴿ إن الذين تفرقوا وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾ وآيات كثيرة تحث على الوحدة وتذم الاختلاف. المغاربة كانوا يسعون دائما للوحدة، فاختاروا فقه مالك، واختاروا عقيده الاشعري، واختاروا طريقة الجنيد السالك، واتحدوا على وقف أبي جمعة الهبطي في القرآن الكريم.
الاختلاف نوعان: اختلاف محمود واختلاف مذموم، والمذموم يكون في أصول الدين، وهو يسبب البغضاء والتفرقة. كالاختلاف في وحدانية الله تعالى مثلا. وهناك اختلاف في الفروع، هذا الاختلاف يكون في الوسائل لا في التوابث، ولا في الغايات. الصحابة كلما اختلفوا ردوا الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. مثال ذلك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة” فأذن المؤذن في الطريق، فمنهم من صلى، ومنهم من ترك الصلاة حتى وصل إلى بني قريظة، فما أنكر هؤلاء على هؤلاء. وفي الفروع الفقهية هناك من يبسمل، وهناك من لا يبسمل، هناك من يجلس جلسة بعد الركعة الأولى والثالثة بعد السجدة الثانية، ومنهم من لا يجلس، فهذه أمور خلافية مبنية على قواعد، وينبغي أن لا نتدبر ولا نتنافر، وأن تكون قلوبنا سليمة.
– قال تعالى: ﴿فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه﴾ اليهود والنصارى اختلفوا في أمر القبلة، واختلفوا في سيدنا إبراهيم هل كان يهودي أو نصرانيا، عيسى عليه السلام اليهود فرطوا فيه والنصارى افرطوا فيه، فهدى الله المسلمين إلى الحق الذي اختلف فيه الناس. بإذنه: بعلمه وتيسيره لأن من ييسر لك شيئا كأنه أباح لك تناوله.
-قال تعالى: ﴿والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ فضل الله يعطيه من يشاء. الله الى واقتضت شريعة الهدى أن تتأخر إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن بها يختص سبحانه من يشاء.
-قال تعالى: ﴿ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله. ألا إن نصر الله قريب﴾
– حسب فعل من أفعال القلوب، مضارعه يحسب بالكسر وبالفتح، بالكسر أجود وبالفتح أقيس. هذه الآية قيل وقعت في غزوة الأحزاب، وقيل في أحد. قال تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما ﴾“لما” مركبة من “لم” و”ما” النافية، وأفادت توكيد النفي، وهي تفيد بأن المنفي سيقع قريبا كما قال تعالى: ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ فلما تشعر أن حصول المنفي بها سيقع بعد مدة، أي الآن لستم مؤمنين لكن سيدخل الإيمان في قلوبكم، وهو نفس المعنى في الآية المفسرة في مجلسنا هذا.
– مستهم: المس إصابة بشر، من مس الشيطان في العقل، ومنه مس سقر، فلان مسه الفقر والضر، أي حل به، وأكثر ما أطلق المس للضر.
– البأساء تصيب الإنسان في ماله وداره وأمنه، وفيها إشارة وتوجيه إلى أن الاستقرار ينبغي أن يرتكز على ثلاثة أشياء: أن يكون الإنسان معافى في بدنه، له قوت يومه، آمن في سربه، فينبغي على من قلدوا زمام الأمور أن يوفروا هذا ليشعر الناس بأنهم آمنين في أوطانهم، وفي أموالهم. والضراء ما يصيب المرء في نفسه كالقتل والمرض والجرح.
-زلزلوا: حركوا بأنواع البلايا والرزايا، فالخائف يتحرك بقلقه. المصادر الرباعية مثل هذه فيها اضطراب وتكرار، كالزعزعة و الصعصعة والقرقرة.
– ﴿حتى يقول﴾ قال الفراء: قال أموت وفي نفسي شيء من حتى، لأنها تارة تنصب الكلمة وتارة ترفع الكلمة وتاره تجر الكلمة. نقول أكلت السمكة حتى رأسها، أي أكلت السمكة ورأسها، وأحيانا نقول أكلت السمكة حتى رأسِها أي إلى رأسها، ونقول أكلت السمكة حتى رأسُها فتكون ابتدائية، ويكون الاسم الذي بعد حتى مبتدأ، والتقدير حتى رأسُها أكلته.
فحتى ليست كباقي حروف المعاني، وهذه القراءة تفرد بها نافع حتى يقولُ بالضم فتكون حتى ابتدائية حتى يقول الرسول في ذلك الوقت ومن معه متى نصر الله، أما قراءه الفتح أي إلى أن يقول الرسول ومن معه متى نصر الله،
وقد يظن المرء أن الرسول شك وارتاب، لا، وإنما المقصود طلبوا استعجال النصر لكن دون شك وارتياب. والشك والارتياب قد يكون من المؤمن لكن من الرسل فلا وحاشاهم.
– قال تعالى﴿ ألا إن نصر الله قريب﴾ فكونوا يا معشر المؤمنين من الصابرين المنتظرين لنصر الله تعالى، خباب بن الأرث صحابي جليل استعجل النصر نتيجة ما لقاه من كفار قريش ومن تعذيبهم له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضر موت لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون. فلا نستعجل.
المؤمن رأس ماله اليقين فحذار أن يُسرق يقينه منه. الله اعلم متى النصر، ونحن مطالبون باتخاذ الأسباب، أما كيفية النصر ووقته فهذه يتكفل بها الله سبحانه وتعالى. ونظيره هذه الآية: ﴿ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾ ونظيرها في العنكبوت﴿ ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم، فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ ونظيرها قوله: ﴿تعالى حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ﴾.
ثم فتح باب المداخلات مع التاسعة والنصف فتحدث الأستاذ بوبكر بن موسى عن البشارة والنذارة، وأنها من خصائص الأنبياء، والغالب عليهم تغليب البشارة والرفق. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يُغلب هذا كي لا ينفر الناس لأنه رحمة للعالمين، وإنما أفرد الله الكتاب في الآية مع أن الكتب متعددة ليشير إلى أنها من أصل واحد، وعلى أن الأنبياء يدعون إلى عبادة الله، وإلى دين التوحيد، وإلى الأصول الكبرى.
ثم قال بأن الذين يعرفون الحق هم من يختلفون فيه. قال تعالى: ﴿ يعرفونه كما يعرفون أبنائهم﴾ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اهدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك” وهذا توجيه وتعليم لنا لكي لا نقع في الاختلاف المذموم.
ثم تطرق المسير لإشكال وهو الاختلاف الذي وقع في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو اختلاف مذموم، والله تعالى يحث على التضامن والوحدة، لا التشكيك في إيمان الناس وفي مصيرهم عند الله. فكيف يمكن أن نتجنب الأحكام التي يكون مصدرها الاختلاف في الحكم وفي التدبير والتسيير.
فأجاب الأستاذ عبد العالي المسؤول أن الاختلاف في الوسائل يجب أن لا يدفعنا إلى البغضاء، وهذا يقع للحركات التحررية الناشدة للتغيير، فعندما يؤدي الأمر إلى الاصطدام ينبغي للحكماء أن يتصدروا لهذا الأمر بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ثم تدخلت الأستاذة رجاء الرحيوي فقالت: على عهد إبراهيم عليه السلام كان الناس كفاراً كلهم، فبعث الله إبراهيم وهو أمة فأخرجهم من الظلمات إلى النور، ثم تساءلت كيف يمكن أن يكون الناس كلهم على ضلال ولا يوجد شخص أو فئه من الناس قائمة على الحق ضد هذا الباطل. فأجاب الاستاذ عبد العالي مسؤول بأن هذه الأراء مرجوحة وبان الناس كانوا من آدم إلى نوح على هدى، ولم تكن هناك شريعة.
ثم تساءل المسير عن الابتلاء الذي يصيب الأمة وكيف يجب أن نتعامل معه؟
فقال الأستاذ عبد العالي المسؤول نتعامل معه تعامل فردي بالإيمان به، بأن الله له حِكم من وراء هذا. ويجب أن نصبر. ونتعامل معه جماعيا وذلك بأن يجتمع الناس وأن يبت بعضهم في بعضهم الأمل في مستقبل هذه الأمة، وأن هذه الدنيا هي قنطرة للأخرة، وأن يعلم الناس أن العاقبة للمتقين.
وختم اللقاء مع العاشرة وعشر دقائق.