لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مجرد قائد تاريخي أو مصلحٍ اجتماعي غير مجرى الأحداث في شبه الجزيرة العربية فحسب، بل كان ولا يزال النور الذي أضاء للبشرية دروب القيم والأخلاق.
رفع الإسلام شأن الأخلاق درجة سامقة لم يدانه في ذلك أيٌّ من الأديان السماوية أو غيرها، وللتأكيد على هذه الحقيقة اختار الله تعالى أحسن الناس خلقا لتبليغ هذا الدين إلى البشرية جمعاء؛
تصنف غزوة بدر الكبرى من الغزوات الحاسمة، وما يسمى في القاموس الحربي بأم المعارك، ليس لأنها أول مواجهة عسكرية يخوضها المسلمون بعد سنوات "كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ"، بل لمخرجاتها على الدعوة والمشروع الإسلامي
أمانة التبليغ
رمضان مدرسة القرآن والنبوة: صيام يزكّي وقيامٌ يُحيي الدكتور أحمد الزقاقي الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم…