الغلّ أو الغليل مصدر مشتق من فعل غَلّ يغِلّ، تقول العرب غَلَّّ صدره بمعنى كان ذو حقد وضَغَنٍ وغش، أما اصطلاحاً فالغلّ هو العداوة المتأصلة المتغلغلة في القلب
إن مما اتفقت عليه كلمة المحققين من أهل العلم أن الشرائع إنما وضعت لتحقيق مصالح العباد في الدارين.
وقد أسهب فقه "المقاصد" في بيان وتأصيل وتفصيل تلك المصالح من حيث أنواعها ورتبها ومتعلقاتها.
من صفي قلبه علم يقينا أن كلام الله تعالى، و رسائله إلى عباده، و مخاطبته إياهم و كل آية من كلامه؛ بحرا من أبحر العلم، بما تتضمن من ظاهر العلم و باطنه، و جليه و خفيه، و بابا من أبواب الجنة...
المرأة ليست مجرد نصف كمي في ميزان المجتمع، بل هي عبر أدوارها ومن خلال فعاليتها تشكل ثقلا كبيرا يجاوز النصف الكمي بكثير.. ويكفي أنها مربية الأجيال ومنجبة الأبطال في كل ميادين الحياة.
يُقدم بعضُ الكرام لهذا القائد أو غيره، عبارة لتكون له تكأةً، ويظنها حجة، فيقول له: أنت لستَ الخليفة وفي طياتِ هذه العبارة كلامٌ مفاده: أنت لستَ الخليفة، فليسَ مطلوبًا منكَ العملُ على إقامةٍ الصلاة ولا إيتاءِ الزكاة...
وإننا إذا ما نظرنا إلى موقف النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وتمعنَّا في سيرته وصحبه الكرام ودوره كإمام مسجد, نجد أن القيام بمهام الإمامة هي مسؤولية عظيمة لما يترتب عنها من صحة أو بطلان صلاة المأمومين (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ…