منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

صلِّ على محمّد

لا تُخطيء العينُ أرتالًا مِن المحن المتلاحِقة التي تضرب العُمْق الإسلامي، في محاولةٍ عابثةٍ بائسة مِن سَدَنتها ومُدبِّريها لحجْب نور الهداية وإخراس صوت الحقّ وتجفيف منابع الخير؛ تارةً بالجرأة على مقدّساتٍ وثوابتَ استوى عليها وعيُ الأمّة،…

موْكِبُ النّور

حينما نودِّع السّويْعات الأخيرة من شهر ذي الحجّة كلّ عام، ويَلوح في الأفق هلالُ شهر الله المحرَّم؛ يَحين موعد حديث الهجرة كرواية تُروَى، وقصّة تُحكَى، وتاريخ يُلاك! ولا نذهب أبعد من عقد النّدوات، وإقامة الحفلات، ومصْمصة الشفاهَ، وطأطأة…

القِيَم في حياتنا

قبل الشروع في التعريف بالقيم، ومصادرها، وأهميتها، وقياسها؛ يمكننا القول بأن لِلْكون قِيَما ثلاث يَتأسَّس عليها ويَستمدُّ منها ديمومتَه وانضباطه، ورغم وضوحها كالشمس في رائعة النهار، ولزومها كالماء والهواء، وحاجتنا إليها حاجة العين للدمع…

عميد الأدب الطبّي

ضمن رهانات البشر التي تبلغ في كثرتها عدد الرؤوس والأنفاس، ويصل فيها البعض إلى هدفه فيفوز بالتاج، أو يطيش سهمُه فيكتفي من الغنيمة بالإياب؛ راهن الطبيب الأديب أحمد خالد توفيق في قلمه على فئة الشباب بحسبانهم البناة الحقيقيون للحاضر والمستقبل،…

محمد عمارة … الرّجُل الأُمّة

كلمة طيّبة نبتَت في ريف مصر، وشجرة طيّبة ارتوَت بنور الوحي؛ اقتدى والدُه بامرأة عمران، فعزم قبل ولادته على تسميته محمّدا، وبيَّت النيّة على نذْره لدراسة العِلم الشريف الذي تفيض أنهاره في أروقة الأزهر جامعا وجامعة، ثمّ ذهب الوِزرُ وثبَت…

المرزوقي طبيبًا فوق العادة

  رغم تفاوت الأزمنة والأمكنة، وتمايُز الرتوش والتفاصيل؛ إلّا أنّ التاريخَ ما برح  يكرَّر نفسَه ويعيد الحدَثَ ذاتَه مع تطابُقٍ في المضمون وتوافُقٍ في الجوهر، حتَّى ليُخيَّل إليك أنَّ التاريخ ينفخ في رمادٍ حين يُعلِّم ولا أحد يتعلَّم، ويصرخ

المَقامة الكَلْبيّة

حدّثنا أبقراط بن قحطان، قال: ذات سوادِ ليلٍ غابر، وفي أكناف الخليج العامر؛ رقد ابنُ البنجال (سليم)، وغطّ في سُباتٍ عميق، فرأى فيما يرى الوسْنان، بأنه غدا (شهريار)، يعْتمّ بالشماغ والعقال، ويتزيّا بالطيلسان والصولجان، بل

أطبّاء فوق العادة (مهاتير محمّد نموذجا)

مهما كانت التحدِّيات والعراقيل التي تقف حجر عثرةٍ أمام تقدُّم الدول ورِفعتها، فإنّ بعض التجارب الواقعية والحديثة تُبرْهن على أنّ الفارق بين الخيال والواقع وبين الحلم والحقيقة، ليس سوى قيادة تتَّصِف بالمسئولية وتتحلَّى بالصدق وتتّسِم

أخطاء الكتابة

أظنّنا متّفقين إزاء إطلاق صفة الحُمق على تلك الطاهية التي أعدّت المكوّنات وضبطَت المقادير وهيّأت الفرن وأنضجَت وجبة شهيّة فاح ريحُها حتى داعب الأنوف وأسال اللعاب وهيّج المِعَد والأمعاء، ثمّ نثرت حفنة ملح على الطعام فصار أملح من ماء البحر…