الدنيا سجن المؤمن
تُعدُّ الدنيا دار اختبار وابتلاء، وليست دار راحة أو أمان دائم، وهي في حقيقتها سجنٌ مؤقتٌ للمؤمن. فالمؤمن يعيش بين طياتها كأنه محبوسٌ عن النعيم الحقيقي، وهو الجنة، بسبب ابتلاءاته ومحنه التي تُشعره بضيق الدنيا وقصرها.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.