خطبت الحكومة الجديدة في الناس معلنة خطتها الجديدة للقطع مع الماضي، ووعدت بالسخاء والرخاء والوفاء، فعاش المختار وأصحابة نشوة الانتصار، فسيعود العدل وتوزع الثروة وتمنع الرشوة.......
أحدهم كان يغطّ في نوم عميق، والآخر كان يسحب الستائر ذات اليمين وذات الشمال خوفا من أشعة الشمس الحارقة التي كان يتغيّر مصدرها بتغيّر مسار الحافلة................
كان عدي أوحماد في طريقه إلى المسجد، وكانت كلمةُ "تِمِلِمَا" تدور في رأسه، وتُشَوِّشُ عليه، لأنه لم يفهم معناها منذُ سمع الإمام يذكرها في معرض دعائه ذات ليلة رمضانية