نعم هي أستاذتي..التي ما أحببت مثلها قط، ولا تتلمذت على مثلها ابدا، ولا عرفت مثلها في الوجود ..رؤيتها شفاء للصدور وابتسامتها ترياق مجرب، والبعد عنها سم قاتل..
كان الصوت مزعجا وبغيضا، لكن جسدي قد شل عن الحركة، لدرجة أني لم أتمكن من مد يدي إلى زر النور، لكن رغبتي في النوم جعلتني أقاوم وأقاوم، لأعرف مصدر الصوت، وأوقفه عن الخشخشة..