يتعرض العالم على مر العصور إلى أزمات وأحداث وقضايا، لتكون شاهدة على حقيقة لا يجب أن ننساها: أننا بشر، وأن ما يجمعنا من آلام وآمال، ومن معاناة وكرامة، يفوق ما يفرقنا من حدود جغرافية أو قوميات أو تدينات أو انتماءات سياسية...
جاء طوفان الأقصى كحدث خارجٍ عن كل التوقعات، فأربك كل المخططات، وحطم كبرياء الكيان، وأفقد قادَته التحكمَ في تصرفاتهم، فارتكبوا جرائم غير مسبوقة وضعت الغرب بين خيارين: إما التمسك بشعاراته الزائفة، وإما الدعم غير المشروط لإسرائيل.
في مراكش العتيقة، حيث الأزقة متشابكة كأنها شرايين قلب نابض بالذكريات، وُلد يوسف. سُمّي تيمنا بالنبي الكريم يوسف عليه السلام، رجاء أن يحمل من اسمه نصيبا من الطهر والجمال والثبات أمام الفتن.
ينظم موقع منار الإسلام الندوة الثانية من سلسلة ندوات المولد لهذا العام،
وذلك يوم الاثنين 22 شتنبر 2025 الموافق 29 ربيع الأول 1447 ابتداء من الساعة 21:30 حول موضوع: الوفاء النبوي مع الأعداء
حين تعاكسك الظروف، ويحاصرك الظالمون، ويمنعك المعتدون، من الطبيعي ألا تتنازل عن حقك الأصيل في مدافعة حركة الباب الذي يغلقونه عليك، وأن تحاول جهدك، وتوظف حيلتك، كي تفتحه، فإن لم تجد إلى ذلك سبيلا، فَلَكَ في فتح النوافذ مسلكا إن تعذّر الباب
لا استعجال لقدر ولا استسلام لظلم
بقلم: د. رضوان ابن شقرون
انطلاقا من قول الحق سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت 29/ 53- 55: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ، وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً…