ونختم جزءنا هذا بأغاني طوفان الأقصى، فمثلما أعادت عملية الطوفان قضية فلسطين إلى الواجهة السياسية، والإعلامية، فقد شاهدنا عودة الأعمال الفنية وخصوصا الأغنية و النشيد إلى ميدان المعركة الثقافية والفنية نصرة ومساندة للشعب الفلسطيني.
ورغم التجويع القاتل، والدمار الشامل، فإن سكان غزة العزة، يعتبرون مدرسة لسكان العالم في الأمل، حتى إن اليأس لا يعرف إلى قلوبهم سبيلا، شعارهم: " الأمل عبادة، واليأس معصية وانحراف".