فالديمقراطية تدور حول الوطن والمواطن والغاية في إطار الأكورا العمومي الذكوري السيادي، وكانت الساحة الأثينية تأسيسية للقوانين وتشريعية وتنفيذية وقضائية.
تأتي اليوم ظاهرة حرق المصحف الشريف في السويد وغيرها من الدعوات التي تستهدف الإسلام كديانة وعناصره ورموزه وأشخاصه، مما أدى إلى مضاعفة محنة الأقليات المسلمة التي تعيش في الغرب........
طرحتُ هذا السؤال أكثر من مرة، على الطالبات أثناء محاضرات الجامعة التي أعمل فيها، والغريب أنني في كل مرة كنت أنصدم من الإجابات، ذلك لأن معظم هذه الإجابات كانت: "لا أدري" بل إن بعض هؤلاء الطالبات كان يقول: "ليتني كنت ذكرًا ولم أكن أنثى"