شكل السياق أحد الأركان الأساسية التي ينبني عليها الفهم السليم للنص اللغوي، وليس الخطاب الشرعي خارجا عن هذه القاعدة، سواء تحدثنا عن السياق الداخلي لعموم الخطاب الشرعي حيث يجمع السياق الخطاب ليجعله وحدة منسجمة يصدق بعضها بعضا، مهما اختلفت…
ليس من عادتي الخوض في هذه الأسئلة المحيرة لاعتبارات عدة أهمها: أن خطاب الشبهات أراه مشكلة نفسية أكثر منها معرفية. وما دفعني لطرحه الآن انتشاره في الفايس..
الحرب بين الفقهاء وغيرهم من المشتغلين بالعلوم النظرية والعلمية قد أفادت الحقل المعرفي، لاسيما الحضارة الإسلامية أيما فائدة وقد كان للصراع بين الطرفين أثره الإيجابي على النهضة العلمية في الحضارة الإسلامية ونلمس ذلك من خلال المعرفة الموسوعية…
إن الأفعال الإنسانية والحوادث غير متناهية، أما النصوص الشرعية وتطبيقها على الحوادث فهي متناهية، ومن البديهي أن المتناهي لا يضبط ما ليس بمتناه، ولما كانت الدنيا قائمة على الإبتلاء والإختبار في الأقوال والأفعال، ولما كان الإنسان مطالبا…
شُيِّع رَيَّانُ رحمه الله ذو الخمس سنوات، التي ببركتها في التعاطف والتلاحم لم تلحقها بركات العقود والقرون، لما أضفى الله لهذه الروح من بركة دعوة وبلاغة حكمة، وجملة من العِبَر حوتها رسائل واضحة لمن يُهِمُّه الأمر
كثّف هذه الأيّام دروايش الإلحاد العربي الطعن في الإسلام، بإثارة "مشكلة الشّر والعدل الإلهي".. وفعلهم حجّة لِما كررتُه مرارًا: هؤلاء ملاحدة لا يعرفون ما الإلحاد.. !
إذا وقع شبه الجملة متعلقا بصلة الموصول المحذوفة وجوبا، فيتعين ـ عند جمهور النحاة ـ تقدير هذا المحذوف بالفعل. ومبررهم في هذا أن صلة الموصول لا تكون إلا جملة، والجملة الفعلية هي الأصل في الصلة.