دعاة إلى الله؛لكن في منزلة بين منزلتين !!!.
فالغالب على واقع هؤلاء الناس علاقتهم الشكلية بالدعوة إلى الله، ورابطتهم الصورية بالرسالة المحمدية.
فلا هم إلى منزلة الدعوة ينتسبون، ولا بمنزلة الخوالف يرضون ...فهم بين بين؛ مع الدعوة بقلوبهم لا بفعالهم، بمشاعرهم لا بحركتهم ونشاطهم..