جمال الخلقة الإنسانية "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ" وأضاف الإسلام إلي جمال الخلقة جمال الخلق وهذا تميز حضارتنا الإسلامية العظيمة
لعل كثيرا ممن ينكر أن تكون للمرأة قيادة يستند إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها قيادة، وكان ذلك شأنها أيضا في العهد الراشد الذي يمثل العصر الذهبي للإسلام. وهذه محاولات للإطلالة على قيادة المرأة كما صورتها السنة النبوية.
عن أبي هريرة عن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: «أنَّ رجلًا زار أخًا له في قريةٍ، فأرصد الله تعالى على مَدْرجته مَلكًا، فلما أتى عليه -أي أتى الرجل على المَلك- قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمةٍ…
فكيف نبخل بمادة الله تبرع بها علينا؟ أفلا أخاف أن يمنع الله عني فضله حين بخلنا بفضل ما لم تعمل أيدينا؟ وكيف أبخل بمادة لو تصدقت بها سيخلفها الله تعالى في جسمي في ظرف ساعات وفي أجري في ظرف دقائق؟