التحصين المفقود.. الحوار الأسري من الصمت الرقمي إلى زلازل هدم استقرار الفتيات
لا يقف غياب الحوار الأسري عند حدود الصمت الاختياري، بل بات يمثل البيئة الخصبة لتدمير التوازن النفسي والاجتماعي للأبناء، لا سيما الفتيات اللواتي يُعدَّدن الكتلة العاطفية الأشد حاجة إلى الاحتواء والدفء.