برهنت غزة أنها البقعة العربية التي تملك قرارها، وتستطيع -رغم حصارها وانعدام إمكانياتها- الوقوف أمام الغطرسة الصهيونية وآلة الحرب الإسرائيلية، وأنها باتت خط الدفاع الأول عن مقدسات الأمة ومسرى نبيها صلى الله عليه وسلم
رغم ما يقال بأن "الفيسبوك أفيون الشعوب"؛ فإن لم يكن في الفيسبوك فائدة إلا أننا استطعنا جميعا أن نخرق ونحرق به هذه الحدود الجغرافية المصطنعة بيننا لكفت.......
فهذه إشارة تدخل ضمن العادات، ولا تؤدي إلى ارتكاب حرام في المعاملات، وليست من العبادات، ولا علاقة لها عند مستعمليها من المسلمين على الأقل بفساد في العقيدة؛
أثبت الأفغان -وفي القلب منهم حركة طالبان- أنهم قدر الله المحتوم في هزيمة الإمبراطوريات الكبرى، وأصبح أفول نجمها، وانحسار جزرها، مرتبطًا بهزيمتها على يد الشعب الذي لا يعرف إلا النصر أو الشهادة
فالذي عليه أهل العلم أن للميت حرمة تمنع من نبش قبره أو المشي عليه، أو طمره بالتراب إلى أن يبلى بلاء تاماً بحيث لا يبقى شيء من لحمه ولا عظامه، ويرجع في ذلك إلى أهل الخبرة.