مع اتجاه أنظار العالم أجمع إلى حدث الساعة كأس العالم، نسجل بعض الملاحظات نراها ضرورية لفتح نقاش موسع أو على الأقل لمزيد من التأمل في الأحداث الكونية التي تجري بتصريف الكريم الوهاب وإدارته لهذا الكون.
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 18 دجنبر ؛ أجد نفسي مَدينا باعتذار لهذه اللغة العظيمة؛ لغة الإيمان والقرآن، تلك اللغة التي صانها وشَرُف بخدمتها الأجداد، وهجرها وأنقص من شأنها الأحفاد...
صاحب رسالة الخلافة في الأرض، بما هي تنفيذ حكم الله فيها، وتغيير الأوضاع إلى ما يحب ويرضى، لن تصلح لها إلا إذا كنت طاهر النفس، ومن لم يكن طاهر النفس، لم يكن طاهر القول والفعل