لا شك أن صفوة خلق الله الذين خصهم بالقرب والحب، وأمرنا بمحبتهم وتعظيمهم واتباعهم هم الأنبياء والرسل قال عز من قائل:"وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار"ذكرهم ربهم عزوجل في كتابه العظيم، وعظمهم وأثنى عليهم.
يسارع بل ويهرع كثيرون في العالم الإسلامي إلى أداء الفروض الدينية، مثل الصلاة خمس مرات يومياً، وصوم شهر رمضان، والسفر لأداء العمرة أو الحج، ولكن يبدو أن من يفعلون ذلك يتصورون أن أداء مثل هذه العبادات هو أكبر ضامن لهم لدخول الجنة.!
ثمة إشكالية عميقة عند المتدينين تتمثل في تحديد علاقة الدين بالواقع؛ حيث يعتقد السواد الأعظم منهم أن التزام الدين بحذافره وعلى الوجه المطلوب يُلزٍمُ صاحبه العزلة واجتناب الواقع العام الذي يشكل مجرى الحياة.
إن الله إذا أراد بعالم خيرا قيظ له من أعداء الأمة، من يطعن ويشكك في علمه، من الجهلة والمتفيقهين والرويبضة، ممن أراد شهرة، أو سياسة أو مالا، سواء من الجهات الداخلية أو الخارجية.