إلى كل تلميذ وتلميذة، وكل شاب وشابة، هذا شهر رمضان اقبل علينا وفتح لنا باب التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، أعطانا الله فرصة عظيمة لصيامه وقيامه، والجلوس بين يديه، ووفقنا لنشهد هذا الشهر الكريم.
لقد عرفت المجتمعات العربية، والإسلامية إحتفالا كبيرا ورائعا بعيد الفطر المبارك. اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وكل عام وانتم بخير، وخصوصا فئة الشباب، هي الأكثر إستقبالا وإستعدادا لهذه المناسبة العظيمة من كثرة شدة الفرح…
الشباب مرحلة عمرية مهمة في حياة المؤمن و المؤمنة، فهي فترة وقوة متجددة فيها طاقة عظيمة بلا حدود. متحركة معطاءة، مقتحمة للعقبات، إن تم استعمالها وتوظيفها، في الخير والعبادة والتوبة والإنابة
القلب السليم عند ابن تيمية هو القلب الذي خلص لله وحده، سلم من الشبهات والشهوات، وامتلأ بمحبة الله وخشيته. وهذا القلب هو مفتاح النجاة يوم القيامة قال تعالى في سورة الشعراء: *إلامن أتى الله بقلب سليم*.
لم أرى قط في حياتي مثل هذا الرجل المبارك العظيم، إنه أبو إبراهيم يحيى السنوار، ضحى بنفسه وولده وأهله وماله إنه قمة في الثبات على الحق، ونصرة للمستضعفين، وشوكة في حلق بني صهيون، وقاهرا لنتانياهو وعصابته، ذليلا على المؤمنين عزيزا على…
ويساند موقف التطبيع مع العدو، وتبقى الطالبة خديجة أحتور بجانب الحق، وتزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، رفع الله ياخديجة يا ابنتي قدرك، وشأنك في الدنيا والآخرة، ونصر بك وبأمثالك غزة وفلسطين.
إن المؤمن يبتلى فيصبر فتزيد درجته ومكانته عند الخالق سبحانه وتعالى،ثم تزيذ محبته وتعلقه بالله، فيبتلى فيرضى ثم تزيد محبوبيته عند رب العالمين، ثم يبتلى فيفرح فيصبح من أوليائه وأصفيائه واخلائه.