كل الأمم التي مرت قبل أمة الإسلام لم تفرق بين الأخلاق والسلاح، حتى جاءت الأمة الإسلامية فكان في سلاحها أخلاقا، بل الأكثر من ذلك أن أصبح سلاحها نفسه أخلاقا.
الداعية المربي أبو عمار عبد المنعم صالح العلي العزي، المعروف باسمه الحركي *محمد أحمد الراشد*، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه ومحبيه ورفاق دربه في الجهاد والفكر والدعوة الصبر والسلوان.
وقد وجدنا في الغاسق إذا وقب اجتهادات عديدة تفسّر معناه بالتصوير والتمثيل غالباً لأن المعنى في الآية مركّب، ثم وجدنا اجتهادات تبدو مستغربة لكنها تدخل في معناه وتحتمله،